2026-09-12 08:28 م

للعام الثالث على التوالي .. آل سعود يشترون الكعبة لحسابهم وعلى أهوائهم !!

2014-10-03
بقلم: علي رضا
مع اقتراب موسم الحج واستعداد العالم الإسلامي لهذه المناسك المقدسة التي تعتبر من أركان الإسلام الخمس انتابني غصة حزن كبيرة وألم على الوضع التي تعيشه بلادي سورية بكل معنى الكلمة حيث ان الشعب السوري الطيب المعطاء قد حرم وللعام الثالث على التوالي من أداء مناسك الحج بدون سبب مقنع أو بمعنى أدق السياسة التي انتهجتها دول تعادي الدولة الصامدة سورية . حيث أصدر الديوان الملكي السعودي قراراً بحرمان السوريين من الحج في هذا العام وذلك لأن عائلة " آل صهيون " عفوا ً آل سعود قد أغلقت أبواب المملكة العربية السعودية امام ابناء جلدتي بناء على أوامر أميركية و صهيونية بدون حق . كيف وسورية التي تضرب بها المثل بتعايش الأديان واحترامها اليوم يحرم شعبها الحر من اتمام مناسك الحج . آل سعود الوهابيون الذين يتحكمون بأبواب الأماكن المقدسة في الديار الشريفة أًصدرت قوانين وتشريعات بمنع كل سوري شريف من فريضته وللعام الثالث على التوالي دون رادع من ضمير . وما زاد الطين بلة هو خروج العديد من شيوخ الفتنة بإفتاء ان الحج هذا العام ليس عند الكعبة إنما بالجهاد في سورية والقضاء على الحضارة والتاريخ الإسلامي العريق الذي تتمتع به سورية فتم تدمير العديد من المساجد التاريخية واستخدمها ذريعة لتنفيذ مخطط كبير يهدف لبناء امبراطوية أردوغانية عثمانية سلفية على أرضنا الشريفة سورية فتصورا رعاكم الله ! وهنا اتسأل كأي سوري هل آل سعود قد اشتروا الكعبة وتحكموا بمن سوف يدخل ويخرج بحجة حماة الديار؟؟ الجواب للأسف نعم قد تدخلت الآراء السياسية في الدين وأصبحت الفتاوي على أزقة الطريق وأصبح الشاطر منهم يصدر فتاوي وتشريعات تخالف السنة النبوية والقرآن الكريم حيث جاء بكتابنا الكريم " بسم الله الرحمن الرحيم وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق "صدق الله العظيم. وهذه الآية الكريمة واضحة وليس هناك حق لأي أحد ان يقف بوجه تنفيذ فرائض الخمس إلا الوهابيين الذي صوروا أمام العالم ان إيران هي العدو الأكبر واسرائيل هي صديقتنا الحميمة وتناسوا التاريخ القديم، تناسوا مقولة قديمة للعوام " عدو جدك ما بودك " . ولكن من المعروف ان الكعبة الشريفة ليست ملكاً لأحد إنما هي بيت الله الحرام وأولى القبل ولا يجوز لأي شخص مهما كان ان يتحكم بها لأنها بحمى الله كما نعرف وكما جاء في كتابنا الكريم وسنة نبينا الشريفة . يا أيها السوريين صبرا ً صبرا ً على الشدائد والمحن ومهما طال الحقد والغدر سوف تسطع شمس الحق ويعود الحق لأصحابه. والله ذكرتني حادثة منع السوريين من الحج هذا العام بحادثة صلح الحديبية حيث منع المشركون الرسول الأعظم و آل البيت وأصحابه بالقيام بمناسك الحج والعودة الى المدينة المنورة ولكن الان التاريخ يعيد نفسه وتبدلت الأشخاص حيث آل صهيون منعوا السوريين من اداء مناسك الحج دون رادع من ضمير ولأسباب واضحة هي معاداة الدولة الوحيدة التي وقفت بوجه اسرائيل ودعمت المقاومة ضده . ولكن هيهات هيهات الشعب السوري بالنهاية سوف يقول كلمته وسوف ينتصر وتعود سورية كما كانت منارة للإٍسلام المعتدل ومعاداة كافة أشكال التطرف التي تحاول دولة آل سعود ان ترسخه بالعالم العربي والإسلامي .

الملفات