2026-09-12 08:28 م

أبجدية تشرين!!

2014-10-06
بقلم :حيدر شحود*
نضيئ اليوم الشمعة الواحدة والأربعين لحرب تشرين التحريرية على وقع انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب والإرهابيين هذه الحرب التي أعادت للوطن أمجاد صلاح الدين وأبطال الثورة السورية الكبرى ضد الإستعمار الفرنسي والذين سجلوا أنصع صفحات النصر في تاريخ سوريا القديم والحديث فلقد كانت هذه الحرب التي خطط لها القائد القائد الخالد حافظ الأسد وخاض غمارها أبناء هذا الوطن نقطة انعطاف ليس على الصراع العربي الإسرائيلي فحسب وإنما على الصعيد الدولي فقد بدلت الكثير من المواقف السياسية وبددت الكثير من الأوهام التي حاول الكيان الصهيوني غرسها في نفوس الناس وأهمها اسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر والإستخبارت الذكية التي لا تفاجأ , بل وأزال نصر تشرين من ذهن المواطن العربي عقدة التفوق العسكري الإسرائيلي , حيث استطاع الجندي السوري والمصري من رسم صورة بطولية للمقاتل العربي الذي يستطيع التعامل مع أحدث الأسلحة ووضع الخطط العسكرية القادرة على اختراق صفوف العدو وإرباكه والإنتصار عليه والصمود في ميدان المعركة معتمداً على إرادة لا تلين وإيمان بأنه يدافع عن قضية محقة عادلة لذلك ألحق هزيمة كبرى بصفوف العدو الصهيوني مقدماً ملحمة في الثبات على العقيدة الوطنية والقومية وإن قيم حرب تشرين تتجدد كل يوم والذين صنعوا نصر تشرين قادرين على صنع نصرٍ آخر على عدوٍ من نوع آخر تتفق أهدافه و أهداف الصهيونية التي سعت وتسعى لتخريب وتدمير هذا الوطن وأيجدية تشرين التحرير صاغت كلماتها وألهمت جنودنا العزيمة... فما أشبه اليوم بالأمس ...تشرين يأتي وجيشنا ينتصر في السادس منه...وتشرين اليوم يأتي وسوريا تنتصر... ووحده الجندي العربي السوري أثبت للعالم أن التراب السوري سيبقى طاهراً لن يدنسه عدو ولا إرهابي ولا محتل فلغتنا لغة السلام والأديان والتعايش وتشرين وذاكرتنا وأبجديتنا والياسمين كلها تقول سننتصر.

الملفات