يترقب الحلف المعادي كل جديد في الواقع السوري ولاسيما في القلمون فالعيون لاتزال شاخصة باتجاهه لاعتبارات كثيرة ومتعددة ولتداخل أجندات الحرب الكونية التي تشن على الشعب العربي السوري والتي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ورأس الشيطان في المنطقة الكيان الصهيوني من هذه الاعتبارات بل أهمها أن قادة العدوان على الوطن السوري ربطوا بداية نهاية هذه الحرب مع معارك القلمون ولاسيما بظل الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري والمقاومة هناك هذا ليس استنتاجا بل تصريحات أفصح عنها العديد من قادة وساسة الحلف الأطلسي هذه التصريحات بتفاصيلها وأبعادها ليست زلة لسان حسب التبريرات اللاحقة بل قناعة متولدة عند الغرب الاستعماري نتيجة إنجازات رجال الله في الميدان / الجيش العربي السوري / وتحطيم أدواته الإرهابية ما دفع بهذه القوى إلى التصعيد العسكري في محاولة لفرض أمرا واقعا وتحقيق مكاسب على الأرض ليتم إدراجها على طاولات المساومات ذات الأبعاد الإقليمية والدولية .. ولكن الشعب العربي السوري وجيشه استطاع نسف كل هذه المحاولات من ألفها إلى يائها رغم سيل التصريحات الأمريكية حيال قضايا المنطقة وتأرجحها بين النفاق والكذب وبين التهديد والوعيد ليتأكد لكل مهتم بشؤون المنطقة تخبط إدارة واشنطن في معالجة وتجاوز انتصارات الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون .. وبما أن قناعة الغرب الاستعماري بدأت تصحح بعض مسارات سياساتها عبر إنزال الهزائم بكل أدواته نستطيع التأكيد إنه لا جدوى من كل الجعب الشريرة يقولها اليوم كل سوري لثلاثي العدوان السعودي القطري التركي المرتهن للمشيئة الأمريكية إنه لاتقوى كل أموالكم وأسلحتكم على تغيير موازين القوى فميادين النصر أمام الجيش العربي السوري تتسع وخيارات من يقود الحرب الكونية على الدولة السورية تضيق ولا أمل لعصابات الارتزاق والفتنة بمصير أفضل ممن سبقوهم إلى مواجهة رجال قواتنا المسلحة الباسلة وفي كل يوم جديد سوف نستمع إلى ضجيج فضائياتهم وهو يخفت حتى يتلاشى تحت أقدام الشعب العربي السوري لأن الوصفات التي أعدها الحلف الأطلسي لأدواته الإرهابية أضحت خارج زمن الصلاحية سواء في القلمون أم في كل بقعة من الأرض السورية
انتصارات القلمون تؤكد بداية نهاية الحرب على سورية
2015-05-16
بقلم: بسام عمران
