2026-06-05 11:10 م

دبلوماسية الظل.. توغو تقود وساطة سرية بين واشنطن ودول الساحل

2026-03-25

قالت مصادر دبلوماسية فرنسية، ان دبلوماسية سرية قادت فتح قنوات التواصل بين الولايات المتحدة والمجالس العسكرية لتحالف الساحل الأفريقي، حيث نجحت توغو خلال هذه الفترة في ترسيخ دورها كوسيط خفي ومحوري لإدارة دونالد ترامب، في مساعي إعادة بناء العلاقات مع بوركينا فاسو والنيجر، ولا سيما مالي. وقد تحولت لومي إلى قناة اتصال غير معلنة بين البيت الأبيض وعواصم دول التحالف الثلاث، التي كانت قطعت علاقاتها مع شركائها التقليديين.
في المقابل، واجهت واشنطن أكبر قدر من التحفظ في مالي؛ إذ أبدى رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا موقفًا متشددًا.

وتجلى ذلك في الثاني من شباط/ فبراير، حين رفض لقاء نيك تشيكر، رئيس مكتب الشؤون الأفريقية في الخارجية الأمريكية، خلال زيارته إلى باماكو، مكتفيًا بإحالته للقاء وزير الخارجية عبد الله ديوب. وأثار هذا الموقف استياء واشنطن، التي كانت تسعى لفتح قناة تواصل مباشرة مع غويتا؛ ما أعاد إبراز دور توغو كوسيط.

وكشف موقع أفريكا إنتليغنس أن واشنطن طلبت دعم لومي لنقل رسائلها. وفي أعقاب زيارة تشيكر، عُقد لقاء مهم على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في 15 شباط/ فبراير، جمع قائد "أفريكوم" الجنرال داغفين أندرسون بوزير خارجية توغو روبرت دوسي، وتركز النقاش بالكامل على الوضع في مالي.