2026-09-10 12:39 ص

انتقادات واسعة لتعيينات المجلس الوطني-القدوة: تنصيب "العويدة" بالتزكية اعادة انتاج الفشل | نبيل عمرو: "كوتة مضمونة" لتكريس حكم فريق المقاطعة | عبد ربه: تفصيل النظام على مقاس فريق السلطة

2026-09-09

انتقد القيادي الكبير في حركة “فتح” ناصر القدوة ما قال إنه تنصيب "العويّدة" بالتزكية في انتخابات المجلس الوطني.

ورأى القدوة في تصريح أن هذه الخطوة تمثل إعادة إنتاج للواقع الفاشل للقيادة القائمة في المقاطعة.

وأشار إلى استمرار الاعتماد على التعيينات والتزكيات بدلاً من الاحتكام إلى إرادة الفلسطينيين وصناديق الاقتراع.

وأكد القدوة أنه لا يجوز اختزال نحو 8 ملايين فلسطيني في الخارج في تمثيل هامشي أو إخضاعهم لآليات استثنائية.

وشدد على حق فلسطينيي الشتات في المشاركة الحقيقية والمباشرة في اختيار ممثليهم داخل المؤسسات الوطنية.

من جهته، قال القيادي في حركة “فتح” نبيل عمرو إن من يلجأ إلى التعيينات سيلغي صندوق الاقتراع حتما.

ورأى عمرو في تصريح أن اللجوء إلى التزكيات والتعيينات يعكس غياب الثقة بالانتخابات وإرادة الناخبين. وبين أن من يثق بصندوق الاقتراع لن يحتاج للتزكيات والتعيينات.

وحذر عمرو من وجود رغبة في تشكيل “كوتة مضمونة” داخل المجلس الوطني، موضحا أن هدف الكوتة يتمثل بإلغاء دور المجلس التشريعي وضمان بقاء جوقة مؤيدة لفريق المقاطعة، وتكريس السيطرة على المؤسسات الوطنية بعيداً عن المنافسة والاختيار الديمقراطي.

بدوره، حذر عضو اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه من أن مصادرة حق نحو 8 ملايين فلسطيني في الشتات في التصويت واختيار ممثليهم تشكل مقدمة لمصادرة حق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس في الانتخابات.

وقال عبد ربه في تصريح إن من يصادر حق ملايين الفلسطينيين بالخارج من التصويت، لن يتردد في مصادرة حق الفلسطينيين في الداخل عبر إلغاء الانتخابات، واعتبر أن المسار القائم يكشف اتجاهاً واضحاً للالتفاف على صندوق الاقتراع.

ورأى عبدربه أن كل المراسيم والتعيينات الحاصلة تهدف بوضوح لإلغاء الانتخابات وتفصيل النظام على المقاس، بما يضمن تشكيل مؤسسات وفق ترتيبات مسبقة بعيداً عن الإرادة الشعبية.
المصدر: شاهد+وكالات