2026-09-28 01:11 ص

التعليم في فلسطين الى أين؟!

2026-09-27

بقلم: ساجدة عبدالرحمن

المعلمون في الاراضي الفلسطينية يتلقون دفعات على رواتبهم لا تسد رمق عوائلهم، والتذمر يتسع في صفوفهم.. فكيف لجائع ان يقوم بتدريس الطلبة، وكيف لهذه الشريحة النبيلة التي تخرج اجيالا ان تؤدي الامانة على اكمل وجه وهي ترى "التلاعب" في التعيينات والتنقلات والترفيعات التي تفرض على مدراء التربية ومسؤولي الوزارة؟!
التعليم في فلسطين على شفا الهاوية، ثلاثة ايام دراسية، وغرف صفية مكدسة بالتلاميذ، بعضها وصل العدد فيها الى ستين تلميذا.. والكتب الدراسية غالبيتها غير متوفر، وهذا الخلل وهذا العجر، وهذا القهر يغطى بزيارات المسؤولين في التربية الى المدارس لالقاء الخطب الرنانة والتصريحات الجوفاء بسير الدراسة على اكمل وجه، ولحق بهؤلاء المسؤولين اعضاء المجلس البلدية بزيارات اسموها "تفقدية" فتنهال على وسائل التواصل الاجتماعي اعلانات الشكر والمدح، موجة جديدة من النفاق تغزو هذه الوسائل، موجة من طمس الحقائق تتصدر تنقلات المسؤولين وسط الطلبة الذين لم يحصلوا على كتبهم الدراسية بعد، وبين صفوف المعلمين الذين تتعمق معاناتهم وتثقل كاهلهم الالتزامات غير القادرين على تسديدها.
السلطة "مديونة" لهؤلاء المعلمين، لا تملك برامج وخططا جادة لمواجهة هذا الوضع البائس، ديون تزيد والله اعلم انها ستكون يوما قادرة على تسديدها، وقد تصبح في خبر كان أو كما يقول المثل "مثل صيد أمس" والله المستعان.