بقلم: ساجدة عبدالرحمن
قليل من الاستحياء والعزة والكرامة ومراجعة الضمير وحساب الذات والتوقف عن "الايغال" في الظلم والتلاعب بمصير شعب يعيش أصعب وأقسى معاناة عرفها التاريخ قديمة وحديثة!!
الحرب في قطاع غزة لم تتوقف والشهداء يتساقطون يوميا والوضع المعيشي لا يطاق، والضفة الغربية مستباحة وباتت تحت عربدة المستوطنين ومباركة مسؤوليهم، اقتلاع للاشجار وتدمير مصادر الرزق ومصادرة الاراضي والاعتداء المسلح.
كل هذه الممارسات تحدث وتتصاعد حدة وعدوانية، دون أن تلتفت القيادة الى ما يجري ويدور، انعدام للاستراتيجية المدروسة، والمواقف الجادة، والتسيب ينخر في الجسد المؤسساتي، والفساد يرتع بحريته، دون حتى تفكير في وقفه واقتلاعه.
القوى السياسية والقيادات في أعلى المواقع والمناصب مشغولة بـ "لعبة الانتخابات"، وتبادل الاتهامات، وتحت سيطرة الاحقاد والوشايات والسيطرة على المواقع في المؤسسات بشقيها وتجديد المواكب وزيادة مركباتها، وتحشيد الحراس والمرافقين والانتقال الى "سيارات الدفع الرباعي الفارهة" وهدر المحروقات، وانتهاج البطش والظلم، وتخريب قطاعات الصحة والتعليم وغيرها.
هذه العدوانية في القطاع والضفة بحاجة الى مواقف جادة ومسؤولة والتخلي عن بيانات الاستنكار والشجب المخجلة، والتوقف عن انتظار الاملاءات أمريكية وغيرها، حتى لا نصحو يوما على ضياع كامل وخراب هائل وويلات أشد.
مطلوب صحوة ضمر قبل فوات الاوان...

