2026-09-14 11:01 م

جنبلاط ينافس القرضاوي

2013-04-13
بقلم: أسعد سالم
حتى لا "يُركن" وليد جنبلاط على الرف، وينقطع عنه حبل التمويل المالي من الأعراب والاشرار أصحاب العيون الزرقاء، ذهب صاغرا الى الرعاة في الجزيرة، بلاد نجد والحجاز ليركع تحت "حذوات" شيوخ الكاز، ممسكا بعباءاتهم التي لم تستطع ستر عوراتهم، وتغطية فضائحهم، للعفو عن تمرده، وقبول أعذاره، والترحيب بتنفيذ المهام الجديدة التي ستوكل اليه.
وليد جنبلاط الأكثر شهرة من أمهر راقصة في الشرق والغرب، وحتى يرضي مموليه، سارع الى امتهان اصدار الفتاوى منافسا بذلك شيخ الدم والفتنة يوسف القرضاوي، ومفتي جهاد النكاح الذي أوكل تنفيذه الى القابعات في قصور الحمدين الصغير والأصغر، فأصدر فتوى أحل فيها دم أي عربي درزي في سوريا يقف الى جانب الدولة والجيش، داعيا اياهم الى الالتحاق بالمجرمين شذاذ الافاق أعداء الدين، والذين أساءوا اليه.
المفتي وليد جنبلاط، عاد الى بيروت بعد أن التقى مفتي جبهة النصرة وممولها وسيدها بندر بن سلطان، الذي يدعي مع عائلته خدمة الحرمين الشريفين ليعود الى مكانه الطبيعي حيث يتخندق الجواسيس من أمثاله، الحريري وجعجع والسنيورة، فمن شب على شيء شاب عليه، عاد من الرياض الى بيروت للتخريب والعبث ويواصل اصدار فتاوى قرضاوية، حتى يضمن استئناف التمويل المالي.
هذا "المعجون" بالحقد والانتهازية، والعمالة، يخطىء من يثق به، فهو لا يؤتمن، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
ان صمود الشعب السوري وجيشه في مواجهة الخوارج والارهابيين وشيوخ الفتنة وحكام الضلال حول العجزة، الى "مفتين" محاولين التأثير على ارادة شعب يدافع عن كرامة الأمة، انه السقوط في الهاوية، ومن يسقط في هاوية الخيانة والنذالة، لن يتمكن أحد من انتشاله، فهذه هي نهايته حيث تبتلعه مزبلة التاريخ.