بقلم : محمد بكر
على "شرف" سيلفان شالوم وزير الطاقة الإسرائيلي وفي حضرة " الربيع العربي" وبمساعي حثيثة من منظري وداعمي "ثورات" الشعوب افتتحت الجمعية العامة للمنظمة الدولية للطاقة المتجددة أعمالها في أبو ظبي بتاريخ 1/18/ 2014 في مشهدية مذلة تكشفت خلالها العورات الأعرابية القبيحة وانجلت الحقائق وظهرت الوجوه المنافقة على طبيعتها السافرة, إذ كشفت صحيفة معاريف أن موظفين من وزارتي الخارجية والطاقة الإسرائيليتين قد زاروا أبو ظبي تحضيراً لزيارة سيلفان شالوم للمشاركة في المؤتمر , ذلك الحدث الذي تزامن "وبالطبع ليس من باب الصدفة" مع تصريحات لنتنياهو أكد فيها أن تغيرات جذرية تشهدها منطقة الشرق الأوسط وأن دولاً عربية لم تعد تعتبر "إسرائيل" عدوة ً لها إضافة لما كشفته صحيفة هآرتس مؤخراً عن نية " إسرائيل " فتح ممثلية دبلوماسية لها في إحدى الدول الخليجية , وعليه ومن خلال ربط بدهي للأحداث السابقة فإن الإمارات تعد من الدول " الأوفر حظاً " لاستضافة تلك الممثلية وتالياً انضمامها رسمياً للجوقة الصهيو-أعرابية, ولتكتمل بذلك الصورة الخالية تماماً من نظرات الغرابة والاستهجان للحدث الطافح بالمشاهد " الاعتيادية" لطالما كانت الطائرات الاماراتية أول الملبين لنداء النيتو في اعتدائه على ليبيا ولطالما استضافت أبو ظبي مؤخراً قمة ً مازالت راسخة في الذاكرة احمرت أيادي المؤتمرين فيها تصفيقاً لكلمة سيدهم بيريز, تلك الصورة التي اكتملت من جميع جوانبها إلا من رقصة خليجية اماراتية مع شالوم وبالطبع بالسيف " العربي" كما فعلها في السابق أمراء وملوك الممالك "العتيدة" مع بوش الابن, لا لشيء إنما تأكيداً لمبدأ"ما حدا أحسن من حدا".
*كاتب فلسطيني قيم في سورية
mbkr83@hotmai.com

