صور ومشاهد فظيعة نقلتها وكالات الأنباء من داخل مخيم اليرموك، نساء فلسطينيات يصرخن، و "عواجيز" من الجنسين يبكون بمرارة، وأطفال جائعون شاردو الذهن، ومرضى "يتلوون" من الألم والجوع.. وبيوت لاجيئي فلسطين مهدمة..
قادة السعودية الذين يرعون قاطعي الرؤوس، يتلذذون على هذه المشاهد، فيواصلون دعم الوحوش شذاذ الافاق، انها شهوة الاجرام والقتل الكامنة في ضدور خادمي أعداء الأمة..
انه الارهاب الذي أطلقه نظام آل سعود في ساحات الامة، وانها الاحقاد التي تعتمل في صدور الاقزام والصغار في الرياض والدوحة، والى جانبهما العثمانيون الجدد، المارقون الذين يرفعون الاسلام شعارا للتستر على أعمالهم الاجرامية البشعة.. انه المشروع الأمريكي الوهابي الذي يريد جواسيس العصر تمريره.
أكثر من نصف مليون شخص ضحايا الفكر الوهابي التكفيري غالبيتهم في الساحة السورية، والباقون في تونس وليبيا ولبنان واليمن ومصر والعراق... وما زال آل سعود ماضين في ارتكاب أعمال القتل.. ويدعون أنهم خدم الحرمين الشريفين، وعصاباتهم الارهابية تحمل أسماء الصحابة والأنبياء ومحفور على راياتها الشهادتين، يكبرون عند قطع الرؤوس... هذه هي جيوش آل سعود وآل ثاني وجماعة الاخوان في تركيا.. ثم يخرجون على شاشات التلفزة يتباكون على ما يعانيه شعب سوريا الصامد الصابر.. ويطالبون بفتح الممرات الانسانية ليتخذوا منها مدخلا للتقسيم وتقطيع أوصال البلاد، ويستنجدون بالمنظمات الدولية والعالم الغربي لاغاثة لاجئي سوريا، متناسين أنهم السبب في لجوئهم بعد أن أطلقوا وحوشهم الى داخل سوريا ليعيثوا فسادا وقتلا وخطفا وسرقة.
نصف مليون شخص قتلوا في ساحات الأمة على أيدي آل سعود، وضخوا مئات الالاف من شذاذ الافاق التكفيريين الى داخل سوريا، فقط، من أجل أن يتربع نظام آل سعود على مقعد في مؤتمر جنيف مستندا الى عصاباته الارهابية، هذا النظام فقد اتزانه، والمهزوز يترنح يمنة وشمالا وبندر أمير الارهاب يجوب العالم يجند المرتزقة متباهيا بجرائمه ونذالته، محاطا بالرعاية الأمريكية، ومرتميا على أقدام أبناء صهيون، مجرد مخبر في خدمة أجهزتهم الأمنية، نظام سرق اسم نجد والحجاز ليطلق عليه اسم عائلة انخرطت منذ تربعها على عرش البلاد في خدمة طواغيت الشر، وحكمت بالسيف والنار، انها شهوة القتل والتلذذ بالدمار والخراب.
آل سعود يتحملون مسؤولية الدماء النازفة، ومئات الالاف من الضحايا، ولجرائمهم باتوا منعزلين مكروهين، وستبقى دماء الابرياء تلاحقهم حتى يوم القصاص لما اقترفته أياديهم، ولتبنيهم قاطعي الرؤوس وآكلي القلوب، والساعين الى تدمير الأمة وتصفية قضاياها.

