2026-09-14 01:54 ص

النظام السعودي وصمة عار في جبين الأمة

2014-01-24
بقلم: اسلام الرواشدة
قبل أسابيع ثلاثة من انعقاد مؤتمر جنيف2، منح نظام آل سعود ستمائة مليون دولار الى العصابات الارهابية في الاراضي السورية، بعد لقاء عقده نائب وزير الدفاع السعودي سلمان بن سلطان وضباط استخبارات سعوديون مع عدد من متزعمي هذه العصابات عقد على الحدود السورية التركية، وذلك مقابل توحدها في اطار واحد يكون نقطة ارتكاز للنظام السعودي يتحدث باسمها في جنيف2.
حكم آل سعود يمثل العصابات الارهابية في مؤتمر جنيف 2، وهو يتباهى لأخذ هذا الموقع، نظام يسفك دماء أبناء سوريا وأبناء فلسطين، يتحدث كطرف في المؤتمر المذكور، نظان منعزل يرعى الارهاب يمثل في جنيف، انه ظلم دولي، ووصمة عار في جبين الاسرة الدولية وفي جبين الامة العربية بشكل خاص.
وكان على شعوب الأمة العربية أن تنطلق في مظاهرات حاشدة منددة بالدور الارهابي الدموي للنظام السعودي الذي أوكلت اليه اسرائيل وأمريكا مهمة تدمير الدول العربية وجيوشها خدمة للمصالح الصهيوأمريكية، هذا النظام يشارك في جنيف لدعم سفك دماء أبناء سوريا، ومواصلة الجرائم البشعة بحق الشعب السوري. نظام آل سعود يشاركون الى جانب ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض الذي لا يمثل أحدا في الساحة السورية، وابتاعت الرياض مجموعات ارهابية شكلت ما يسمى بالجبهة الاسلامية لتكون قاعدة لهذا الائتلاف الذي لا قيمة له على الأرض.
ان هذا النظام وهذا الترتيب غير المنطقي، وشكل المشاركة كلها عوامل ستفجر هذا المؤتمر في بدايته، لأنه مؤتمر ليس لحل الازمة السورية وانما لتدمير سوريا وتفكيك شعبها ووحدة أراضيها، والاستمرار في الاعمال الاجرامية التي ترتكبها العصابات الارهابية. مؤتمر يهدف الى تفكيك مؤسسات الدولة السورية السياسية والعسكرية والأمنية، وبالتالي لن يقبل الشعب السوري وقيادته، الذي يواجه الارهاب الدموي منذ ثلاث سنوات أن تتحقق أهداف هذا المؤتمر الخبيث.
واما النظام السعودي الارهابي سيجد نفسه قريبا قد تهاوى منبوذا مدحورا، فهو انشىء لتقديم الخدمات للاشرار، وأن يكون خنجرا في خاصرة الأمة، نظام دموي حاقد، بات عاريا حتى من ورقة التوت.
والأهم من ذلك، أن آل سعود يتحملون مسؤولية سقوط عشرات الالاف من أبناء سوريا، ودماؤهم في أعناق أبناء هذه العائلة المنبوذين في شوراع الأمة، ومن حق أبناء سوريا وأبناء فلسطين أن يلاحقوا هذه العائلة والقصاص منها. هذه الاوضاع التي تعيشها ساحات الأمة من فوضى وارهاب وتقتيل وتفجير يقف وراؤها النظام السعودي الخياني، الذي يرى في رعاية الارهاب وتدمير الدول العربية وسفك دماء أبنائها والخروج على الامة طريقا لحماية نفسه من غضب الشعب، هو يوهم نفسه بذلك، لأنه لا يقرأ الناريخ، وبا يتعظ بأحداثه، ونظام كهذا، بتاريخه الأسود الاجرامي مصيره الزوال.