2025-04-05 12:23 ص

"تقطيع أوصال غزة".. سياسة نتنياهو الجديدة للضغط على "حماس"

2025-04-02

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسعيه إلى "تقطيع أوصال "، وذلك من خلال المحاور العسكرية التي يستحدثها الجيش الإسرائيلي في القطاع.

وقال نتنياهو، إن "الجيش الإسرائيلي يسيطر على محور موراج، والذي سيكون بمثابة محور فيلادلفيا الثاني، مبينًا أن هذا المحور الذي يقع بين خان يونس ورفح سيكون المحور الإضافي لفيلادلفيا، والذي يهدف لزيادة الضغط على حركة حماس لتسليم الرهائن".

وتمثل الخطوة الإسرائيلية تصعيدًا لافتًا بالعمليات العسكرية، تزامناً مع استهداف المدارس التي تؤوي نازحين

هدفان رئيسان
ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي رائد نعيرات، أن "إسرائيل تسعى من خلال المحور الجديد لتحقيق هدفين رئيسين؛ الأول يتمثل في فرض واقع جديد بالمفاوضات مع حماس".

وقال نعيرات لـ"إرم نيوز"، إن "الواقع الجديد سيدفع حماس نحو التفاوض على معطيات مختلفة عن السابقة، وهو الأمر الذي يصعب مهمة الوسطاء ويعقدها".

والهدف الثاني، وفق المحلل السياسي، "يتمثل في الضغط على حماس عسكريًا من أجل المضي قدمًا بالتفاوض مع إسرائيل والتوصل لاتفاق وفق شروط نتنياهو، وستكون الحركة مضطرة لتقديم تنازلات جوهرية".

خطة متدرجة
ويرى المحلل السياسي فريد أبو ضهير، أن "إسرائيل تعمل في إطار خطة متدرجة لتقسيم قطاع غزة لعدة محاور، ومن غير المستبعد أن يفصل الجيش الإسرائيلي شمال القطاع عن باقي المناطق في وقت لاحق من الخطة".

وقال أبو ضهير لـ"إرم نيوز"، إن "أوامر الإخلاءات الإسرائيلية لشمال القطاع تنذر بإمكانية البدء بشكل فوري بإنشاء محور جديد حال الانتهاء من المحور العسكري برفح الذي يضمن إبعاد حماس عن الحدود مع مصر، ويمكن إسرائيل من الانسحاب بعمق القطاع بعيدًا عن الحدود المصرية".

وأضاف: "يبدو أن إسرائيل غير معنية بإغضاب مصر التي ترفض بقاء الجيش الإسرائيلي على الحدود مع غزة، والحل الأنسب هو السيطرة الكاملة على رفح، والوجود بوسط وشمال المدينة على حساب إفراغ الجنوب من أي مظاهر عسكرية أو بنى تحتية لحماس أيضًا".

ولفت إلى أن "ذلك يأتي في إطار الضغط العسكري على حماس للقبول بالشروط الإسرائيلية كاملة، ودفع قيادتها نحو اتخاذ قرار بالإفراج عن جميع الرهائن مقابل صفقة جزئية تتعلق بالأوضاع في غزة والظروف الإنسانية لسكان القطاع".

المصدر: ارم نيوز