2026-10-02 01:22 ص

الشرط المصري للموافقة على الطلب الفلسطيني لعقد الحوار الوطني في القاهرة

2026-10-01

تحرك مكثف يقوم به اركان السفارة المصرية في رام الله، زيارات متتالية لشخصيات وقيادات فلسطينية، والهدف الوقوف على المواقف الحقيقية من الانتخابات التشريعية، وما ينطلق من "نقاشات" ظاهرها الحرص والالتزام وباطنها البحث عن تبريرات لتأجيلها.
القيادة في مصر التي تبحث هذا الموضوع قبل الرد على طلب عقد مؤتمر للحوار الوطني الفلسطيني برعاية مصرية، تنتظر تقارير السفارة المصرية التي تتمتع بدبلوماسية نشطة ومهارة تمتاز بها على مدار التاريخ الدبلوماسية المصرية. 
حتى الان، لم ترد القاهرة على الطلب الفلسطيني، مما يعني أن شروط الموافقة لم تستكمل، وأنها بانتظار ما هو مطلوب من القيادة الفلسطينية التي تلقت اشارات تفيد بأن تذهب حركة فتح لتصحيح حالها، ومن ثم يمكن بحث الطلب الفلسطيني، 
المشاورات والاتصالات من الجانبين لم تتوقف، ووسطاء دخلوا على هذا الخط، لكن، القاهرة متمسكة بموقفها، وهي التي تتهم القيادة الفلسطينية بالتضليل وعدم تنفيذ الوعود، مدركة في ذات الوقت الهدف الحقيقي من وراء الطلب الفلسطيني من وراء عقد الحوار في القاهرة.
وبصراحة، مصادر مصرية كشفت لـ (المنـار) أن الانقسامات التي تعيشها حركة فتح ينبغي ان يتم حلها قبل توجهها الى القاهرة، وهذا احد المطالب المصرية، وبصورة اكثر وضوحا القيادة المصرية تريد مصالحة حقيقية، تعيد "التيار الاصلاحي" الذي يقوده محمد دحلان الى صفوف الحركة، وعندها يمكن عقد الحوار الوطني برعاية مصرية.
المصادر ذاتها ذكرت أن الخلاف بين قيادة التيار الاصلاحي والقيادة العليا لفتح، هي مسألة شخصية، وهذا الخلاف من السهل حله اذا انكسر العناد ما دام الجانبان لهما نفس المواقف والتوجهات والرؤية.