ذكرت مصادر إعلامية عبرية أن "الانقلاب في موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فيما يتعلق بالحرب على غزة، يعود إلى رغبة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في إنهائها".
وقالت /كان 11/ العبرية (رسمية) إن "سبب التقدم في المفاوضات هو الرسالة التي نقلها مبعوث ترامب لنتنياهو، بشأن رغبة الإدارة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق على الفور".
وجاء في مفاد الرسالة، وفق الإذاعة العبرية: "ستكون هناك عواقب على إسرائيل، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق".
ويركز الاتفاق الناشئ على وقف إطلاق نار مبدئي سيستمر ما بين ستة وثمانية أسابيع، ومن المتوقع أن يتم خلاله إطلاق سراح ما يقرب من أربعة وثلاثين أسيرا إسرائيليا، بينهم نساء ومسنون وجرحى، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 466 يوما على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وخلّف العدوان أكثر من 156 ألفا و200 شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.