لندن/ لماذا الآن ظهرت القصة الكاملة لرجل الاستخبارات البريطانية الأول في تنظيم القاعدة “أيمن دين”، وكافة التفاصيل باسمه وصورته الرسمية، وجميع المعلومات عن تجنيده والإبقاء على صلته بالتنظيم؟ هل هي مصادفة، أم لها ارتباط وثيق بمتابعة الصحف ووسائل الإعلام البريطانية لقصة “الجهادي جون” أو “محمد أموازي” قاطع الرؤوس في تنظيم الدولة الإسلامية؟ والاتهامات الموجهة للاستخبارات البريطانية أنها السبب في تحويل الشاب الهادئ الطموح، خريج إحدى الجامعات البريطانية، أفضل موظف مثالي في شركته بالكويت، إلى “وحش.. دموي.. نزعت الإنسانية من قلبه”، يكره الأجانب ووظيفته “سياف داعش”. هل أرادت “MI5
قصة رجل الاستخبارات البريطانية الذي كان خطيبا إسلاميا يحرض على الجهاد والانضمام للقاعدة
2015-03-07
آراء ومقالات
-
محمود الريماوي
2026-09-05حروب بلا نهاية لإملاء اتفاقات إذعان
-
عليان عليان
2026-09-03الضفة الغربية تحت مقصلة التهويد والضم
-
سمير حمدان
2026-09-03يحق للفلسطيني أن ينتخب، لكن هل يحق له أن يغيّر؟
-
المحامي صلاح موسى
2026-09-03الرئيس ودحلان!!
-
نبهان خريشة
2026-09-03الانتخابات الفلسطينية.. الأزمة في النظام لا في الأشخاص
-
منير شفيق
2026-09-03العودة إلى الحرب
-
نبهان خريشة
2026-09-03المقاصة ليست كل الحكاية

