2025-05-07 07:15 م

مسيرات وتظاهرات حاشدة في الاراضي الفلسطينية تنديدا بالهجمة الاسرائيلية على المسجد الاقصى

2015-09-18
القدس/ أدى آلاف المواطنين، صلاة الجمعة في الطرقات والشوارع والبوابات القريبة من البلدة القديمة في القدس المحتلة بفعل إجراءات الاحتلال الاسرائيلي التي منعت الرجال دون سن الـ40 عاماً من أداء الصلاة في رحاب الاقصى.

وتظاهر المصلون عقب انتهاء الصلاة في معظم المناطق وأطلقوا شعارات احتجاجية ضد استهداف 'الاقصى' والعدوان العسكري عليه.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن مراسلتها في المدينة إن قوات الاحتلال اعتقلت شابا خلال قمعها تجمعاً للمواطنين في منطقة 'المصرارة' قرب باب العامود'، ولفتت الى اصابة فتى برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط خلال مواجهات محدودة في شارع 'سلمان الفارسي' في قرية الطور بالقدس المحتلة.

الى ذلك هاجمت قوات الاحتلال المصلين في حي 'رأس العامود' من بلدة سلوان في القدس المحتلة، مطلقة الاعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وذلك قبيل إقامة الصلاة في طرقات الحي.

ونظمت عقب الصلاة في الاقصى، مسيرة نصرة للمسجد المبارك وتنديداً بالعدوان عليه وسط مسيرات صغيرة جابت شوارع البلدة القديمة عقب انتهاء الصلاة.

واستنكر المواطنون تحويل القدس الى ثكنة عسكرية ونصب حواجز عند كافة الاحياء المحيطة في البلدة القديمة واسوارها ما منع المواطنين من الحركة واجبرهم على تأدية الصلاة في الشوارع عند مداخل احيائهم.
وفي رام الله تظاهر مئات المواطنين بعد صلاة الجمعة تنديدا باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك.
وانطلقت المسيرة من مسجد البيرة الكبير (جمال عبد الناصر)، إلى دوار المنارة في المدينة.
وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المنددة بالمخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تثبيت التقسيم الزماني للمسجد المبارك، والاستمرار في عمليات تهويده، والاقتحامات التي باتت تجري بشكل يومي من قبل قوات الاحتلال للمسجد المبارك ومرافقه، والاعتداء على المرابطين والمرابطات وملاحقتهم.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، ومجسما لقبة الصخرة المشرفة، ولافتات 'الأقصى في خطر'، و'لبيك يا أقصى'.
وأمام معسكر 'عوفر' المقام غرب رام الله، أصيب عدد من الشبان بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، تنديدا بالهجمة الاحتلالية على المسجد الأقصى.
ورشق الشبان، جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، بينما رد الجنود عليهم بالرصاص المطاطي، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ولاحقوا الشبان في التلال القريبة.
وفي جنين نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/ إقليم جنين، مسيرة  جماهيرية حاشدة نصرة للقدس والمسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة، كما نظمت فعاليات جنين ووقفة تضامنية لهذا الغرض على دوار جنين الرئيسي 'دوار الشهيد أبو علي مصطفى'.

وانطلقت المسيرة الحاشدة من أمام المسجد الكبير وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالاحتلال بحق الأقصى، وصور الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، وسط ترديد الهتافات والشعارات الوطنية المنددة بمحاولة تهويد الاقصى، وبالصمت العربي والاسلامي والدولي.

وردد المشاركون عبارات غاضبة تدين مساعي الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى، وترفض استمرار تدنيس اليهود لهذا المسجد.

وتحدث خلال الفعالية كل من أمين سر إقليم فتح في محافظة جنين جمال جرادات، ومفتي قوى الأمن محمد صلاح، اللذان أن هذا الحشد تعبير عن السخط وحالة الغضب التي تسود أوساط أبناء الشعب الفلسطيني إزاء الصمت الدولي والعربي والإسلامي المخجل.

ودعا جرادات، وصلاح إلى تفعيل الحراك الشعبي في كل فلسطين والشتات نصرة للأقصى.

كما طالبا بتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وشد الرحال للدفاع عن مقدساتنا الاسلامية والمسيحية، وبوقوف الامتين العربية والاسلامية عند مسؤولياتها والخروج الى الشوارع لنصرة فلسطين والاقصى.

وحمل جرادات، وصلاح حكومة إسرائيل المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي يشهده الأقصى ومحاولة فرض الأمر الواقع في تقسيمه كما حدث في الحرم .

وشدد على أنه 'لا أمن ولا سلام ولا استقرار في ظل الاحتلال المستمر الذي يسعى إلى تهويد القدس، ويمارس أبشع جرائمه بحق شعبنا'.

واقيمت على هامش المسيرة ومهرجان نصرة الاقصى، اعتصام للتضامن مع الأسير المريض سامي أبو دياك الذي يعاني من سياسة الإهمال الطبي ودعما للأسرى المضربين عن الطعام والإداريين والمرضى.

 وحمل المشاركون في الاعتصام صور الأسير المريض أبو دياك وأسرى  والأسرى المضربين عن الطعام والرايات الفلسطينية، والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال.

 وابرق عمر ملالحة رسالة عز وفخار إلى الأسير المريض أبو دياك والأسرى المضربين عن الطعام والإداريين والمرضى وجموع الأسرى وعاهدهم من خلالها بالمضي قدما حتى تحقيق مطالبهم العادلة في الحرية .

كما حمّل رئيس نادي الأسير الفلسطيني في جنين وعضو إقليم حركة فتح راغب أبو دياك في كلمة باسم المؤسسات العاملة في مجال الأسرى وحركة فتح ، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو دياك والأسرى المضربين عن الطعام.

وشدد على عدم شرعية الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، داعيا إلى مزيد من الحراك نصرة للمسجد الأقصى، وللتنديد بجرائم الاحتلال التي تستهدف القدس والمقدسات الإسلامية  .

وفي مدينة الخليل أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بعد أن قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية في المنطقة الجنوبية من المدينة، منددة بممارسات الاحتلال في المسجد الأقصى والقدس.
وألقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية صوب المشاركين في المسيرة التي انطلقت من مسجد وصايا الرسول بعد صلاة الجمعة بمشاركة المئات من المواطنين الذين رفعوا اليافطات التي تدعو لنصرة المسجد الأقصى، ونددوا بسياسة الاحتلال الرامية للسيطرة على هذا المسجد.
كما وأصيب عدد من المواطنين والنساء بالاختناق والإغماء جراء خلال المواجهات التي اندلعت عقب المسيرة، ولا تزال المواجهات مستمرة في منطقة مفرق طارق بن زياد، وحاجز أبو الريش المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي الشريف.

وفي نابلس ادى مئات المواطنين صلاة الجمعة، في ميدان الشهداء وسط المدينة، نصرة للاقصى واحتجاجا على انتهاكات المستوطنين واقتحامه المتكرر، وسياسات التهويد والتهجير التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

وشارك في الصلاة التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي، عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

وخرجت عقب الصلاة مسيرة تندد باقتحام الاقصى وما يتعرض له من عدوان متواصل، واستنكارا لسياسة الاحتلال بحق الاسرى خاصة المضربين عن الطعام.