دعا أستاذ السياسة الدولية في جامعة النجاح، حسن أيوب، السلطة الفلسطينية إلى التحرك بشكل جدي نحو توحيد الموقف الفلسطيني على قاعدة إصلاح منظمة التحرير، والتزام رئيس السلطة محمود عباس بمخرجات اتفاق بكين الذي وقّعت عليه الفصائل الفلسطينية في 23 يوليو/تموز الماضي.
واعتبر أيوب أن السلطة يقع على عاتقها المسؤولية الأكبر وقف مخططات الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب لوقف تهجير سكان قطاع غزة، وضم الضفة الغربية وتهجير بعض سكانها.
وقال أيوب في تصريحات صحفية: “غير أن ذلك لا يبدو محتملاً أو ممكناً على ضوء الخيارات السياسية التي كبلت بها السلطة الفلسطينية نفسها أخيراً، خصوصاً فيما يتعلق بالتحالفات الإقليمية، والتساوق مع الأفكار التي تطرحها إدارة ترامب”.
وأضاف: “دور المجتمع الفلسطيني في مواجهة خطط ترامب مرهون بوجود قيادة سياسية معنية بذلك وتملك القرار، وهذا لا يتم إلا عبر الوحدة الوطنية التي من شأنها أن تطلق إمكانات الشعب في مواجهة المخططات، في ظل ما تشهده الضفة الغربية من أحداث تشبه ما يجري في قطاع غزة، لأن الأوضاع بدأت تفلت من يد الفلسطينيين الذين يشاهدون أرضهم وتاريخهم يسحبان من تحت أقدامهم”.
وتابع: “إما أن تكون القيادة الفلسطينية بمستوى مسؤولية المخاطر التي تواجه حقوق الشعب، وإما أن تقول هذه القيادة إنها لا تستطيع المواجهة، ولتعد الأمور حينها للمربع الأول في صراع شعب مستعمر مع قوة استعمارية مدعومة من الولايات المتحدة. أما التذاكي ومحاولة الوصول لتقاطعات مع إدارة ترامب فسيكون أمراً مدمراً لأبعد الحدود”.
المصدر: الشاهد