وأكدت دوائر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن ما يجري الان من عروض مالية ووعود واغراءات بدعم مالي واسع الهدف منه تكريس الانقسام بين الضفة وغزة، بعد أن تمت عملية الفصل المؤسساتي والأمني والسياسي بينهما، وذلك عبر الفصل الاقتصادي، وأشارت المصادر الى أن أمريكا لن تظهر في "الواجهة"، وستأخذ تركيا ومشيخة قطر هذا الدور، من خلال عملية اعادة الاعمار، بهدف قطع أي ترابط بين غزة والضفة، وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الخطة تأتي في اطار التحركات الأمريكية لضمان الهدوء في المناطق الفلسطينية عبر رأس المال، ولم تستبعد المصادر عقد مؤتمرات استثمارية اقتصادية في مدن فلسطينية، بنفس آلية الترتيبات التي استخدمت في عقد مؤتمرات سابقة.
يذكر أن خطة التطوير الاقتصادي المشار اليها لا تقتصر فقط على الضفة الغربية وانما هناك ملحق سري يتعلق بقطاع غزة.